الفرق بين التصميم الجميل والتصميم الذي يعمل، وكيف تكتشف مواضع فقدان المستخدمين في منتجك.
«الموقع شكله حلو بس محدش بيشتري منه.» جملة تتكرر كثيرًا، وهي بالضبط الفرق بين واجهة المستخدم وتجربة المستخدم. الأولى كيف يبدو المنتج، والثانية كيف يشعر المستخدم وهو يحاول إنجاز شيء.
ليست مصطلحًا مجردًا، بل مجموعة أسئلة محددة عن منتجك:
زر بلون باهت لأنه «أنظف» هو زر لا يُرى. عنوان غامض لأنه «أنيق» هو عنوان لا يُفهم. حين يتعارض الجمال مع الوضوح، الوضوح يفوز — دائمًا.
كلما زادت الخيارات المعروضة معًا، بطؤ القرار وارتفع احتمال عدم اتخاذه أصلًا. اجعل لكل شاشة إجراءً رئيسيًا واحدًا واضحًا، وما عداه ثانوي بصريًا.
المستخدم يحتاج أن يعرف: هل نجح ما فعلته؟ هل ما زال يُحمّل؟ في أي خطوة أنا؟ الزر الذي لا يستجيب عند الضغط يجعل المستخدم يضغط مرتين — ثم يشتكي من طلب مكرر.
رسالة «حدث خطأ» بلا تفاصيل تعني طريقًا مسدودًا. الرسالة الجيدة تقول ما المشكلة وكيف تُحل: «رقم الهاتف يجب أن يبدأ بـ 01» أنفع من «إدخال غير صحيح».
أغلب زيارات السوق العربي من الهاتف. التصميم الذي يُبنى على شاشة كبيرة ثم «يُضغط» للهاتف ينتج تجربة سيئة حيث يوجد معظم مستخدميك.
| الخطأ |
|---|
| الأثر |
| تصميم مبني للإنجليزية ثم قُلب للعربية |
| أيقونات واتجاهات تشير للجهة الخاطئة |
| خط عربي غير مناسب أو صغير |
| إرهاق في القراءة ومغادرة سريعة |
| نموذج طويل يطلب بيانات لا تحتاجها |
| معدل إكمال منخفض |
| إخفاء وسيلة التواصل |
| فقدان عميل جاهز للشراء |
| رسائل خطأ عامة |
| المستخدم يستسلم بدل أن يصحّح |
| الاعتماد على التمرير الأفقي |
| محتوى لا يراه أحد |
التصميم المتاح ليس ترفًا لفئة صغيرة. تباين ألوان كافٍ يفيد من يقرأ تحت الشمس، والتنقل بلوحة المفاتيح يفيد المستخدم السريع، والنص البديل للصور يفيد محركات البحث أيضًا. ما تبنيه للإتاحة يحسّن التجربة للجميع.
نبدأ من رحلة المستخدم قبل أي شاشة: ما الذي جاء من أجله، وما أقصر طريق يوصله إليه. ثم نبني نظام تصميم متسقًا حتى لا تتناقض الشاشات مع بعضها كلما أُضيفت ميزة جديدة.
المدونة
UI هي الواجهة: الألوان والخطوط والأزرار وترتيبها. UX هي التجربة كاملة: هل استطاع المستخدم إنجاز هدفه بسهولة؟ واجهة جميلة بتجربة سيئة تعني منتجًا يبدو جيدًا ولا يُستخدم.
ليس بالضرورة كدور منفصل، لكنك تحتاج التفكير نفسه. حتى موقع من خمس صفحات يستفيد من سؤال: ما الذي أريد أن يفعله الزائر، وهل الطريق إليه واضح؟
المؤشرات المعتادة: زيارات كثيرة بلا تحويلات، أو أسئلة متكررة من العملاء عن شيء موجود على الشاشة، أو انخفاض حاد بين خطوتين متتاليتين في مسار الشراء.