الأسباب الحقيقية وراء ترك السلة، مرتّبة حسب شيوعها، وما الذي يعالج كل واحد منها.
العميل الذي أضاف للسلة قطع تسعين بالمئة من الطريق. خسارته في الخطوة الأخيرة أغلى من عدم وصوله أصلًا — لأنك دفعت لجذبه ثم فقدته حيث كان يمكن تفاديه.
السبب الأول بفارق واضح. العميل رأى سعرًا، وعند الدفع ظهر شحن ورسوم لم تكن في الحسبان، فيشعر بالخداع ويغادر — لا لأن المبلغ كبير بل لأنه مفاجئ.
العلاج: اعرض تكلفة الشحن مبكرًا — في صفحة المنتج أو السلة، لا في الخطوة الأخيرة. وإن كان لديك حد للشحن المجاني، أظهر كم يتبقى للوصول إليه.
من جاء ليشتري لا ليسجّل. طلب إنشاء حساب قبل الشراء يقطع الطريق. أتِح الشراء كضيف، واعرض إنشاء الحساب بعد إتمام الطلب حين تكون قد أخذت بياناته أصلًا.
في السوق المصري، غياب الدفع عند الاستلام وحده يفقدك شريحة كبيرة. أتِح الطرق الشائعة كلها وراقب النسب الفعلية قبل أن تلغي أيًا منها.
صفحة دفع بطيئة على شبكة الهاتف تفقد العميل قبل أن يكمل. واختبر مسار الدفع بنفسك دوريًا — أعطال البوابات تحدث بلا إشعار.
| الوسيلة |
|---|
| متى وكيف |
| رسالة تذكير |
| بعد ساعة إلى ثلاث — لا بعد يومين |
| إعادة استهداف إعلاني |
| لمن تصفّح ولم يشترِ |
| واتساب |
| فعّال جدًا محليًا، لكن بإذن مسبق فقط |
| حافز محدود |
| خصم بسيط أو شحن مجاني — لا تعوّدهم عليه |
الرقم الإجمالي لا يخبرك بشيء. ما يفيد هو معرفة الخطوة التي تفقد فيها الناس — عندها يصبح الإصلاح محددًا.
نقيس مسار الشراء خطوة بخطوة أولًا لنعرف أين تحديدًا يتوقف العملاء، ثم نعالج تلك الخطوة. أغلب المتاجر تكسب أكثر من إصلاح خطوة واحدة مما تكسبه من زيادة الإنفاق الإعلاني.
المدونة
مرتفعة في كل المتاجر — جزء كبير من الناس يستخدم السلة كقائمة رغبات لا كنية شراء فورية. لا تقارن نفسك برقم عام؛ قارن متجرك بنفسه بعد كل تحسين.
لا. أنت تحصل على البريد والهاتف في الطلب على أي حال. اعرض إنشاء الحساب بعد إتمام الشراء — كثيرون يقبلون حينها لأن الحاجز اختفى.
خلال الساعات الأولى بينما النية ما زالت حاضرة. رسالة بعد يومين تصل لشخص نسي الموضوع أو اشترى من مكان آخر.