أهم بند يُكتشف غيابه متأخرًا: من يملك الكود والحسابات، وكيف تحمي أصولك الرقمية.
أكثر سؤال يُطرح بعد فوات الأوان: «طيب الكود ده بتاعي؟». الإجابة تعتمد كليًا على ما كُتب في العقد. وحين لا يُكتب شيء، يكتشف العميل أنه دفع مقابل شيء لا يملكه.
| الأصل |
|---|
| لماذا يهم |
| الكود المصدري |
| بدونه لا يستطيع أي مطوّر آخر تطوير المشروع |
| حساب الاستضافة |
| التحكم في الموقع نفسه |
| اسم النطاق |
| أهم أصل رقمي — أصعب ما يُستعاد |
| حسابات متاجر التطبيقات |
| بدونها لا تستطيع تحديث تطبيقك |
| حسابات الإعلانات والتحليلات |
| بياناتك التاريخية |
| التصاميم الأصلية |
| التعديل لاحقًا بلا إعادة عمل |
| مستودع الكود |
| سجل التطوير الكامل |
الترتيب الثالث معقول ومنصف: من غير الواقعي أن يمنح المطوّر عميلًا حقًا حصريًا في مكوّنات عامة بناها عبر مشاريع كثيرة. المهم أن يكون مكتوبًا لا مفترضًا.
هذه أهم نصيحة عملية في المقال. أنشئ الحسابات باسم شركتك وببريدها، ثم امنح المطوّر صلاحية وصول. لا تدعه ينشئها باسمه ويعدك بنقلها لاحقًا.
ملف مضغوط على فلاشة ليس تسليمًا. التسليم الحقيقي يشمل:
أغلب المشاريع تستخدم مكتبات وقوالب لها تراخيصها. اسأل صراحة: ما المكوّنات المرخّصة المستخدمة؟ ومن يملك الترخيص؟ وهل يحتاج تجديدًا سنويًا؟
مثال متكرر: قالب مشترى برخصة للمعاينة تُستخدم صوره في الموقع النهائي. الرخصة غالبًا تغطي الكود لا الصور، وهذا يُكتشف متأخرًا.
الحسابات تُنشأ باسم العميل من اليوم الأول، والكود ملكه بعد السداد الكامل — مكتوبًا في العقد لا مفهومًا ضمنًا. ونسلّم مع الكود ما يلزم لتشغيله عند أي مطوّر آخر، لأن التسليم الذي لا يمكن استخدامه ليس تسليمًا.
المدونة
الوضع يعتمد على صياغة العقد والقانون المطبّق، وقد يكون النزاع مكلفًا. لهذا يُكتب البند قبل البدء لا يُناقش بعد الخلاف. استشر محاميًا إن كنت في هذا الموقف بالفعل.
أحيانًا لأن الاتفاق كان ترخيص استخدام لا نقل ملكية، وهذا مشروع إن كان مكتوبًا. وأحيانًا لأنه يبني على منصة يملكها ويعيد استخدامها. اسأل عن ذلك قبل التعاقد لا بعده.
نعم. لا لتقرأه، بل لتستطيع الانتقال لمطوّر آخر عند الحاجة. من لا يملك كوده مرتبط بجهة واحدة إلى الأبد — وهذا يضعف موقفك في كل تفاوض لاحق.