الفرق بين صفحة الهبوط والصفحة العادية، والعناصر التي يجب أن تكون فيها بالترتيب الصحيح.
صفحة الهبوط ليست صفحة عادية بتصميم أجمل. الفرق الجوهري: الصفحة العادية تعرض خيارات، وصفحة الهبوط تزيلها. كل عنصر فيها إما يقرّب الزائر من الإجراء الواحد المطلوب، أو يجب حذفه.
الزائر يقرر في ثوانٍ هل يكمل. القسم الأول يجب أن يجيب فورًا: ما هذا؟ لمن؟ ولماذا أهتم؟ والأهم: أن يطابق نص الإعلان الذي جاء منه. عدم التطابق يقرأ كأنه المكان الخطأ.
اذكر الألم بكلمات الزائر نفسه. حين يقرأ وصفًا دقيقًا لما يعانيه، يثق أنك تفهم المشكلة قبل أن تعرض الحل.
ثلاث خطوات أو أربع، لا أكثر. الوضوح هنا يزيل القلق من المجهول: ماذا سيحدث بعد أن أضغط الزر؟
اكتب الاعتراضات التي تسمعها فعلًا في المكالمات وأجب عنها هنا: السعر، المدة، ماذا لو لم يعجبني، هل أحتاج خبرة تقنية. قسم أسئلة شائعة يؤدي هذا الدور جيدًا.
| العنصر |
|---|
| لماذا يضر |
| قائمة التنقّل الكاملة |
| كل رابط طريق للخروج |
| روابط السوشيال في الأعلى |
| ترسل الزائر لمكان يشتّته |
| أكثر من إجراء رئيسي |
| الاختيار يؤجّل القرار |
| نص تعريفي طويل عن الشركة |
| الزائر يهتم بمشكلته لا بتاريخك |
| نموذج بعشرة حقول |
| كل حقل يخفض نسبة الإكمال |
أغلب النقرات الإعلانية من الهاتف. اختبر الصفحة على هاتف حقيقي: هل الزر ظاهر دون تمرير؟ هل النموذج سهل التعبئة؟ هل الصفحة تفتح بسرعة على شبكة بيانات؟
بلا تتبّع تحويلات لا تعرف إن كانت الصفحة تعمل. اضبطه قبل تشغيل أي حملة، وراقب معدل التحويل ونسبة إكمال النموذج ونقاط المغادرة.
نبني صفحة الهبوط بعد فهم الحملة التي ستغذّيها، لأن الرسالة يجب أن تكمل الإعلان لا أن تعيد البداية. ونضبط القياس قبل الإطلاق حتى يكون التحسين لاحقًا مبنيًا على أرقام لا انطباعات.
المدونة
بقدر ما يحتاجه القرار. عرض بسيط منخفض المخاطرة يكفيه قسم واحد. خدمة مكلفة تحتاج شرحًا ودليلًا وإزالة اعتراضات. الطول ليس المشكلة، الحشو هو المشكلة.
يفضّل لا في صفحة حملة. كل رابط في القائمة هو مخرج بديل عن الإجراء المطلوب. اكتفِ بالشعار وزر الإجراء.
يختلف كثيرًا حسب المجال ومصدر الزيارة وقيمة العرض. لا تقارن نفسك بأرقام عامة على الإنترنت؛ قارن الصفحة بنفسها بعد كل تحسين.