الرقم الذي يحدد كم يمكنك أن تنفق على التسويق، وكيف تحسبه دون خداع نفسك.
سؤال «كم أنفق على التسويق؟» لا إجابة له قبل معرفة رقمين: كم يكلّفك اكتساب عميل، وكم يساوي هذا العميل. بدونهما أي ميزانية رقم عشوائي.
اقسم إجمالي ما أنفقته على التسويق في فترة على عدد العملاء الجدد في نفس الفترة. النتيجة هي تكلفة اكتساب العميل.
| البند |
|---|
| يُحسب؟ |
| الإنفاق الإعلاني |
| نعم |
| أتعاب من يدير الحملات |
| نعم |
| أدوات التصميم والتحليل |
| نعم |
| وقت فريق المبيعات في المتابعة |
| نعم |
| تكلفة إنتاج المحتوى |
| نعم |
| إيجار المكتب والمرافق |
| لا — مصروف عام |
تكلفة الاكتساب وحدها لا تعني شيئًا. مئتا جنيه لاكتساب عميل يشتري بمئة جنيه مرة واحدة خسارة. ونفس المبلغ لعميل يشتري شهريًا لسنتين مكسب ممتاز.
قيمة العميل يجب أن تكون أضعاف تكلفة اكتسابه، لا مساوية لها. الفارق هو ما يغطي مصاريفك الأخرى ويترك ربحًا. نسبة قريبة من واحد إلى واحد تعني أنك تعمل بلا مقابل.
الرقم الإجمالي يخفي الحقيقة. قد تكون قناة تعطيك عملاء بربع تكلفة أخرى، ولن تعرف ما لم تفصل. هنا تظهر قيمة تتبّع التحويلات ومعرّفات الحملات.
| الخطأ |
|---|
| الأثر |
| حساب الإعلان فقط |
| رقم أقل من الحقيقة فتنفق أكثر مما تحتمل |
| خلط العملاء الجدد بالمتكررين |
| رقم متفائل زورًا |
| قياس فترة قصيرة |
| دورة الشراء أطول من الفترة المقاسة |
| تجاهل الاختلاف بين القنوات |
| تستمر في تمويل الأسوأ |
| إهمال الإحالات |
| أرخص مصدر لا يُحتسب |
نبدأ بضبط القياس لكل قناة، ثم نحسب التكلفة الحقيقية شاملة الإدارة والأدوات. القرارات بعدها تصبح واضحة: نوسّع في ما يعطي عملاء بتكلفة مقبولة، ونوقف ما لا يعطي.
المدونة
لا يوجد رقم مطلق — يختلف كليًا بين المجالات. المعيار الوحيد المهم: هل قيمة العميل تفوق تكلفة اكتسابه بفارق يترك ربحًا؟
أطول من دورة الشراء عندك. إن كان العميل يستغرق شهرين ليقرر، فقياس شهر واحد ينسب عملاء الشهر الماضي لإنفاق هذا الشهر ويعطيك رقمًا خاطئًا.
مشكلة الإسناد الكلاسيكية ولا حل مثالي لها. الطريقة العملية: اختر نموذج إسناد واحدًا والتزم به، فالمقارنة بين الفترات أهم من الدقة المطلقة.