ما الذي يبطئ موقعك فعلًا، وترتيب الإصلاحات حسب أثرها الحقيقي لا حسب شهرتها.
قبل أي تحسين: قِس. أغلب الوقت الضائع في تسريع المواقع يذهب لإصلاح ما ليس بطيئًا أصلًا. القياس يخبرك أين المشكلة فعلًا، وغالبًا تكون في مكان غير متوقع.
اختبر على شبكة هاتف لا على الواي فاي، وعلى جهاز متوسط لا على أحدث هاتف. هذا ما يعيشه أغلب زوارك، وهو ما يقيسه جوجل.
صورة غلاف بحجم ثلاثة ميجابايت تُعرض في مساحة 800 بكسل هي أشهر سبب لبطء المواقع، وأسهل ما يُصلَح.
كل أداة تضيفها تضيف طلبات وكودًا ينفّذه المتصفح: تحليلات، بكسل إعلاني، شات، خرائط، مراجعات. خمس أدوات صغيرة تساوي معًا تأخيرًا كبيرًا.
لا تحسين على الواجهة يعوّض خادمًا بطيئًا في الرد. إن كان زمن الاستجابة الأولى مرتفعًا فالمشكلة عند الخادم لا عندك، وأي عمل آخر يبني على أساس بطيء.
| الخطوة |
|---|
| الأثر |
| الجهد |
| ضغط الصور وتصغيرها |
| كبير جدًا |
| صغير |
| حذف السكربتات غير المستخدمة |
| كبير |
| صغير |
| تحديد أبعاد الصور |
| كبير على استقرار الصفحة |
| صغير |
| تأجيل السكربتات |
| متوسط |
| متوسط |
| استضافة الخطوط محليًا |
| متوسط |
| صغير |
| تفعيل الكاش والضغط |
| متوسط |
| صغير |
| ترقية الاستضافة |
| كبير إن كان الخادم بطيئًا |
| متوسط |
نبدأ بقياس فعلي على الهاتف، ثم نرتّب الإصلاحات حسب الأثر مقابل الجهد. أغلب المواقع تحصل على معظم التحسّن من الصور والسكربتات وحدهما — قبل أي عمل عميق في الكود.
المدونة
القاعدة العملية: أن يرى الزائر المحتوى الرئيسي خلال ثانيتين ونصف تقريبًا على شبكة هاتف. الأهم من الرقم أن يشعر الموقع بالاستجابة فورًا عند التفاعل.
نعم لكنها عامل واحد بين كثير. لن تتفوق على منافس أفضل محتوى بالسرعة وحدها، لكن البطء الشديد يضرّك مباشرة — لأن الزائر يغادر قبل أن يقرأ.
تساعد لكنها لا تعالج السبب. إضافة كاش على موقع بصور ضخمة وعشرة سكربتات خارجية تخفي المشكلة ولا تحلها.