كيف تكتب لمحرك البحث والقارئ معًا، دون حشو الكلمات ولا نصوص تُكتب للخوارزمية وحدها.
فكرة «الكتابة للسيو» أنتجت أسوأ محتوى على الإنترنت العربي: مقالات تكرر الكلمة المفتاحية في كل فقرة وتقول لا شيء. الحقيقة أن ما يرتّب اليوم هو ما يجيب عن سؤال الباحث فعلًا — والقواعد التالية تجعل إجابتك مقروءة للطرفين.
قبل الكتابة اسأل: ماذا يريد من يبحث بهذه العبارة؟ من يبحث عن «تكلفة تصميم موقع» يريد رقمًا أو نطاقًا، لا تاريخ الإنترنت. المقال الذي لا يجيب في أول فقرتين يخسر القارئ.
| الموضع |
|---|
| القاعدة |
| عنوان الصفحة |
| في أوله ما أمكن |
| العنوان الرئيسي h1 |
| مرة واحدة، بصياغة طبيعية |
| أول فقرة |
| مرة واحدة |
| عنوان فرعي أو اثنان |
| حيث تناسب المعنى |
| الوصف |
| مرة واحدة مع دعوة للنقر |
| النص البديل للصور |
| حين تصف الصورة فعلًا |
لا توجد «نسبة كثافة» مثالية. اكتب طبيعيًا واستخدم المرادفات والصيغ المختلفة — محركات البحث تفهمها. الحشو يُكتشف ويضر.
لا رقم سحري. الطول المناسب هو ما يغطي السؤال دون حشو. سؤال بسيط تكفيه ثلاثمئة كلمة؛ موضوع معقد قد يحتاج ألفين. تمديد مقال ليصل لعدد كلمات معين يخفض جودته ويطيل زمن الوصول للإجابة.
إن كان مقالك يقول ما تقوله الصفحة الأولى فلا سبب لترتيبه مكانها. أضف ما لا يملكونه:
اربط كل مقال بمقالين أو ثلاثة ذات صلة، وبصفحة الخدمة المرتبطة. استخدم نصًا وصفيًا للرابط لا «اضغط هنا» — نص الرابط يخبر محرك البحث بموضوع الوجهة.
| الخطأ |
|---|
| الأثر |
| مقدمة طويلة قبل الإجابة |
| القارئ يغادر |
| تكرار الكلمة المفتاحية |
| نص ركيك وإشارة سلبية |
| محتوى مترجم آليًا |
| يُقرأ كآلي ولا يبني ثقة |
| مقالان بنفس النية |
| يتنافسان فيخسران معًا |
| لا خلاصة عملية |
| القارئ لا يعرف ماذا يفعل |
| عنوان يعد بما لا يوفّره النص |
| مغادرة سريعة |
نكتب من خريطة كلمات لا عشوائيًا، وكل مقال يملك كلمة واحدة لا تتكرر في غيره. ونبدأ كل مقال بالإجابة لا بالمقدمة — لأن من يبحث يريد حلًا لا مقالًا.
المدونة
بقدر ما يغطي السؤال. راجع ما يتصدر حاليًا كمؤشر على العمق المتوقع، لكن لا تمدّد نصك للوصول لعدد معين — الحشو يُلاحَظ ويضر.
لا تعدّها. ضعها في العنوان وأول فقرة وعنوان فرعي أو اثنين، ثم اكتب طبيعيًا. إن شعرت أنك تقحمها فأنت تفعل.
مفيد في الترتيب والصياغة والمسودة الأولى. لكن المقال الذي لا يحمل خبرة حقيقية أو معلومة لا توجد عند غيرك لن يتميّز، مهما كانت صياغته سليمة.